دعای ندبه

دعای نُدبه از دعاهای مشهور با موضوع اِستِغاثه (زاری و کمک‌خواستن) از امام زمان(عج) و تأسف خوردن بر غیبت آن حضرت است. خواندن دعای ندبه را در عید فطر، عید قربان، عید غدیر و روز جمعه مستحب دانسته‌اند.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ
بسم الله الرحمن الرحیم
به نام خداوند بخشنده مهربان

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً
الحمد للّه رب العالمين و صلى اللّه على سيدنا محمد نبيه و آله و سلم تسليما
ستايش و سپاس مخصوص خداست كه آفريننده جهان است و درود و تحيت كامل بر سيد ما و پيغمبر خدا حضرت محمد مصطفى و آل اطهارش باد

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَرَى بِهِ قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دِينِكَ‏
اللّهم لك الحمد على ما جرى به قضاؤك في أوليائك الذين استخلصتهم لنفسك و دينك‏
پرودگارا تو را ستايش مى ‏كنم براى هر چه كه در قضا و قدر تقدير كردى بر خاصان و محبانت يعنى بر آنان كه وجودشان رابراى حضرتت خالص و براى دينت مخصوص گردانيدى

إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لاَ زَوَالَ لَهُ وَ لاَ اضْمِحْلاَلَ‏
إذ اخترت لهم جزيل ما عندك من النعيم المقيم الذي لا زوال له و لا اضمحلال‏
چون بزرگ نعيم باقى و بى ‏زوال ابدى را كه نزد توست بر آنان اختيار كردى

بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجَاتِ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ زُخْرُفِهَا وَ زِبْرِجِهَا فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ‏
بعد أن شرطت عليهم الزهد في درجات هذه الدنيا الدنية و زخرفها و زبرجها فشرطوا لك ذلك‏
بعد از آنكه زهد در مقامات و لذات و زيب و زيور دنياى دون را بر آنها شرط فرمودى آنها هم بر اين شرط متعهد شدند

وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفَاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّنَاءَ الْجَلِيَ‏
و علمت منهم الوفاء به فقبلتهم و قربتهم و قدمت لهم الذكر العلي و الثناء الجلي‏
و تو هم مى‏ دانستى كه به عهد خود وفا خواهند كرد پس آنان را مقبول و مقرب درگاه خود فرمودى و علو ذكر يعنى قرآن با بلندى نام و ثناى خاص و عام بر آنها از پيش عطا كردى

وَ أَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَتَكَ وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّرِيعَةَ (الذَّرَائِعَ) إِلَيْكَ وَ الْوَسِيلَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ‏
و أهبطت عليهم ملائكتك و كرمتهم بوحيك و رفدتهم بعلمك و جعلتهم الذريعة (الذرائع) إليك و الوسيلة إلى رضوانك‏
و آنها را واسطه (هدايت خلق به توحيد و معرفت) و وسيله دخول بهشت رضوان و رحمت خود گردانيدى

فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلَى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْهَا
فبعض أسكنته جنتك إلى أن أخرجته منها
پس بعضى از آنها را در بهشت منزل دادى تا هنگامى كه او را از بهشت بيرون كردى

وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ (مَعَ) مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ‏
و بعض حملته في فلكك و نجيته و (مع) من آمن معه من الهلكة برحمتك‏
و برخى را در كشتى نشاندى و با هر كس ايمان آورده و در كشتى با او درآمده بود همه را از هلاكت به رحمت خود نجات دادى

وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاً وَ سَأَلَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ فَأَجَبْتَهُ‏
و بعض اتخذته لنفسك خليلا و سألك لسان صدق في الآخرين فأجبته‏
و بعضى را به مقام خلت خود برگزيدى و درخواستش را كه وى لسان صدق در امم آخر باشد اجابت كردى

وَ جَعَلْتَ ذَلِكَ عَلِيّاً وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءاً وَ وَزِيراً
و جعلت ذلك عليا و بعض كلمته من شجرة تكليما و جعلت له من أخيه ردءا و وزيرا
و به مقام بلند رسانيدى و بعضى را از شجره طور با وى تكلم كردى و برادرش را وزير و معين وى گردانيدى

وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّنَاتِ وَ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ‏
و بعض أولدته من غير أب و آتيته البينات و أيدته بروح القدس‏
و بعضى را به غير پدر تنها از مادر ايجاد كردى و به او معجزات عطا فرمودى و او را به روح قدس الهى مؤيد داشتى

وَ كُلٌّ (وَ كُلاًّ) شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيَاءَ (أَوْصِيَاءَهُ)
و كل (و كلا) شرعت له شريعة و نهجت له منهاجا و تخيرت له أوصياء (أوصياءه)
و همه آن پيمبران را شريعت و طريقه و آيينى عطا كردى و براى آنان وصى و جانشينى

مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ (مُسْتَحْفَظاً بَعْدَ مُسْتَحْفَظٍ) مِنْ مُدَّةٍ إِلَى مُدَّةٍ إِقَامَةً لِدِينِكَ وَ حُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ‏
مستحفظا بعد مستحفظ (مستحفظا بعد مستحفظ) من مدة إلى مدة إقامة لدينك و حجة على عبادك‏
براى آنكه يكى بعد از ديگرى از مدتى تا مدت معين مستحفظ دين و نگهبان آيين و شريعت و حجت بر بندگان تو باشد قرار دادى

وَ لِئَلاَّ يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ يَغْلِبَ الْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ‏
و لئلا يزول الحق عن مقره و يغلب الباطل على أهله‏
تا آنكه دين حق از قرارگاه خود خارج نشده و اهل باطل غلبه نكنند

وَ لاَ (لِئَلاَّ) يَقُولَ أَحَدٌ لَوْ لاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً مُنْذِراً وَ أَقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً
و لا (لئلا) يقول أحد لو لا أرسلت إلينا رسولا منذرا و أقمت لنا علما هاديا
و تا كسى نتواند گفت كه اى خداچرا رسول بسوى ما نفرستادى كه ما را از جانب تو به نصيحت ارشاد كند و چرا پيشوا نگماشتى

فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزَى‏
فنتبع آياتك من قبل أن نذل و نخزى‏
كه ما از آيات و رسولانت پيروى كنيم پيش از آنكه به گمراهى و ذلت و خذلان در افتيم

إِلَى أَنِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ إِلَى حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏
إلى أن انتهيت بالأمر إلى حبيبك و نجيبك محمد صلى اللّه عليه و آله‏
لذا در هر دورى رسول فرستادى تا آنكه امر رسالت به حبيب گراميت محمد صلى الله عليه و آله منتهى گرديد

فَكَانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ‏
فكان كما انتجبته سيد من خلقته و صفوة من اصطفيته و أفضل من اجتبيته و أكرم من اعتمدته‏
و او چنانكه تواش برسالت برگزيدى سيد و بزرگ خلايق بود و خاصه پيمبرانى كه برسالت انتخاب فرمودى و افضل از هر كس كه برگزيده توست و گراميتر از تمام رسلى كه معتمد تو بودند

قَدَّمْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَوْطَأْتَهُ مَشَارِقَكَ وَ مَغَارِبَكَ‏
قدمته على أنبيائك و بعثته إلى الثقلين من عبادك و أوطأته مشارقك و مغاربك‏
بدين جهت او را بر همه رسولانت مقدم داشتى و بر تمام بندگانت از جن و انس مبعوث گردانيدى و شرق و غرب عالمت را زير قدم فرمان رسالتش گستردى

وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُرَاقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ (بِهِ) إِلَى سَمَائِكَ وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى انْقِضَاءِ خَلْقِكَ‏
و سخرت له البراق و عرجت بروحه (به) إلى سمائك و أودعته علم ما كان و ما يكون إلى انقضاء خلقك‏
و براق را مسخر او فرمودى و روح پاك وى را بسوى آسمان خود بمعراج بردى و علم گذشته و آينده تا انقضاء خلقت را به او به وديعت سپردى

ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ الْمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ‏
ثم نصرته بالرعب و حففته بجبرئيل و ميكائيل و المسومين من ملائكتك‏
و آنگاه او را بواسطه رعب و ترس دشمن از او بر دشمنان مظفر و منصور گردانيدى و جبرئيل و ميكائيل و ديگر فرشتگان با اسم و رسم و مقام را گرداگردش فرستادى

وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ‏
و وعدته أن تظهر دينه على الدين كلّه و لو كره المشركون و ذلك بعد أن بوأته مبوأ صدق من أهله‏
و به او فيروزى دينش را بر تمام اديان عالم برغم مشركان وعده فرمودى و اين ظفر پس از آن بود كه رسول اكرم (ص) را باز تو او را با فتح و ظفر به خانه كعبه مكان صدق اهل بيت باز گردانيدى

وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ‏
و جعلت له و لهم أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدى للعالمين‏
و براى او و اهل بيتش آن خانه مكه را اول بيت و نخستين خانه براى عبادت بندگان مقرر فرمودى و وسيله هدايت عالميان گردانيدى

فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً
فيه آيات بينات مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا
كه آن خانه آيات و نشانه اى آشكار ايمان و مقام ابراهيم خليل بود و محل امن و امان بر هر كس كه در آن داخل مى‏ شد

وَ قُلْتَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
و قلت إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا
و درباره خاندان رسول فرمودى البته خدا از شما اهل بيت رسول هر رجس و ناپاكى را دور مى ‏سازد و كاملا پاك و مبرا مى‏ گرداند

ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ‏
ثم جعلت أجر محمد صلواتك عليه و آله مودتهم في كتابك‏
آنگاه تو اى پروردگار در قرآنت اجر و مزد رسالت پيغمبرت صلى الله عليه و آله را محبت و دوستى امت نسبت به اهل بيت قرار دادى

فَقُلْتَ قُلْ لاَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَ قُلْتَ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ‏
فقلت قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى و قلت ما سألتكم من أجر فهو لكم‏
آنجا كه فرمودى بگو اى رسول ما كه من از شما امت اجر رسالتى جزمحبت اقارب و خويشاوندانم نمى‏ خواهم و باز فرمودى همان اجر رسالتى را كه خواستم باز بنفع شما خواستم

وَ قُلْتَ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً
و قلت ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا
و باز فرمودى بگو اى رسول ما من از شما امت اجر رسالتى نمى ‏خواهم جز آنكه شما راه خدا را پيش گيريد

فَكَانُوا هُمُ السَّبِيلَ إِلَيْكَ وَ الْمَسْلَكَ إِلَى رِضْوَانِكَ‏
فكانوا هم السبيل إليك و المسلك إلى رضوانك‏
پس اهل بيت رسول طريق و رهبر بسوى تواند و راه بهشت رضوان تواند

فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا هَادِياً
فلما انقضت أيامه أقام وليه علي بن أبي طالب صلواتك عليهما و آلهما هاديا
و هنگامى كه دوران عمر پيغمبرت سپرى گشت وصى و جانشين خود على بن ابى طالب صلوات الله عليهما و آلهما را بهدايت امت برگماشت

إِذْ كَانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ فَقَالَ وَ الْمَلَأُ أَمَامَهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ‏
إذ كان هو المنذر و لكل قوم هاد فقال و الملأ أمامه من كنت مولاه فعلي مولاه‏
و چون او منذر و براى هر قوم هادى امت بود پس رسول اكرم (ص) در حالى كه امت همه در پيش بودند فرمود هر كس كه من پيشوا و دوست و ولى او بودم پس از من على مولاى او خواهد بود

اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ‏
اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله‏
بارالها دوست بدار هر كه على را دوست بدارد و دشمن بدار هر كه على را دشمن بدارد و يارى كن هر كه على را يارى كند و خوار ساز هر كه على را خوار سازد

وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَ قَالَ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى‏
و قال من كنت أنا نبيه فعلي أميره و قال أنا و علي من شجرة واحدة و سائر الناس من شجر شتى‏
و باز فرمود هر كس من پيغمبر او هستم على (ع) امير و فرماندار اوست و باز فرمود من و على هر دو شاخه‏هاى يك درختيم و سايرين از درختهاى مختلفند

وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي‏
و أحلّه محل هارون من موسى فقال له أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي‏
و پيغمبر (ص) على (ع) را نسبت به خود به مقام هارون نسبت به موسى نشانيد جز آنكه فرمود پس از من پيغمبرى نيست

وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ وَ سَدَّ الْأَبْوَابَ إِلاَّ بَابَهُ‏
و زوجه ابنته سيدة نساء العالمين و أحل له من مسجده ما حل له و سد الأبواب إلا بابه‏
و باز رسول اكرم دختر گراميش كه سيده زنان عالم است به على تزويج فرمود و باز حلال كرد بر على آنچه بر خود پيغمبر حلال بود و باز تمام درهاى منازل اصحاب را كه بمسجد رسول باز بود بحكم خدا بست غير در خانه على

ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ وَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا
ثم أودعه علمه و حكمته فقال أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة و الحكمة فليأتها من بابها
آنگاه رسول اسرار علم و حكمتش را نزد على وديعه گذاشت كه فرمود من شهر علمم و على در آن شهر علم است پس هر كه بخواهد در اين مدينه علم و حكمت وارد شود از درگاهش بايد وارد گردد

ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُكَ مِنْ دَمِي‏
ثم قال أنت أخي و وصيي و وارثي لحمك من لحمي و دمك من دمي‏
آنگاه فرمود تو برادر من و وصى من و وارث من هستى گوشت و خون تو گوشت و خون من است

وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ الْإِيمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي‏
و سلمك سلمي و حربك حربي و الإيمان مخالط لحمك و دمك كما خالط لحمي و دمي‏
صلح و جنگ با تو صلح و جنگ با من است و ايمان (به خدا و حقايق الهيه) چنان با گوشت و خون تو آميخته شده كه با گوشت و خون من آميخته‏ اند

وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَ أَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي‏
و أنت غدا على الحوض خليفتي و أنت تقضي ديني و تنجز عداتي‏
و تو فردا جانشين من برحوض كوثر خواهى بود و پس از من تو اداء قرض من مى‏ كنى و وعده ‏هايم را انجام خواهى داد

وَ شِيعَتُكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ جِيرَانِي‏
و شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي في الجنة و هم جيراني‏
و شيعيان تو در قيامت بر كرسيهاى نور با روى سفيد در بهشت ابد گرداگرد من قرار گرفته ‏اند و آنها در آنجا همسايه منند

وَ لَوْ لاَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي‏
و لو لا أنت يا علي لم يعرف المؤمنون بعدي‏
اگر تو يا على بعد از من ميان امتم نبودى اهل ايمان به مقام معرفت نمى ‏رسيدند

وَ كَانَ بَعْدَهُ هُدًى مِنَ الضَّلاَلِ وَ نُوراً مِنَ الْعَمَى وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينَ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ‏
و كان بعده هدى من الضلال و نورا من العمى و حبل اللّه المتين و صراطه المستقيم‏
و همانا على بود كه بعد از رسول اكرم امت را از ضلالت و گمراهى و كفر و نابينايى به مقام هدايت و بصيرت می رسانيد او رشته محكم خدا و راه مستقيم حق براى امت است

لاَ يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ وَ لاَ بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ وَ لاَ يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ‏
لا يسبق بقرابة في رحم و لا بسابقة في دين و لا يلحق في منقبة من مناقبه‏
هيچكس به قرابت با رسول (ص) بر او سبقت نيافته و در اسلام و ايمان بر او سبقت نگرفته و نه كسى به او در مناقب و اوصاف كمال خواهد رسيد

يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا وَ يُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ وَ لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ‏
يحذو حذو الرسول صلى اللّه عليهما و آلهما و يقاتل على التأويل و لا تأخذه في اللّه لومة لائم‏
تنها قدم بقدم از پى رسول اكرم على راه پيمود كه درود خدا بر هر دو و بر آل اطهارشان باد و على است كه بر تأويل جنگ می كند و در راه رضاى خدا از ملامت و سرزنش بدگويان باك ندارد

قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ الْعَرَبِ وَ قَتَلَ أَبْطَالَهُمْ وَ نَاوَشَ (نَاهَشَ) ذُؤْبَانَهُمْ‏
قد وتر فيه صناديد العرب و قتل أبطالهم و ناوش (ناهش) ذؤبانهم‏
و در راه خدا خونهاى صناديد و گردنكشان عرب را بخاك ريخت و شجعان و پهلوانانشان را به قتل رسانيد و سركشان را مطيع و منقاد كرد

فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقَاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ فَأَضَبَّتْ (فَأَصَنَّتْ) (فَأَصَنَّ) عَلَى عَدَاوَتِهِ‏
فأودع قلوبهم أحقادا بدرية و خيبرية و حنينية و غيرهن فأضبت (فأصنت) (فأصن) على عداوته‏
و دلهايشان را پر از حقد و كينه از واقعه جنگ بدر و حنين و خيبر و غيره ساخت و در اثر آن كينه پنهانى در دشمن او قيام كردند

وَ أَكَبَّتْ عَلَى مُنَابَذَتِهِ حَتَّى قَتَلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ‏
و أكبت على منابذته حتى قتل الناكثين و القاسطين و المارقين‏
و به مبارزه و جنگ با او هجوم آوردند تا آنكه ناگزير او هم با عهد شكنان امت و با ظالمان و ستمكاران و با خوارج مرتد از دين در نهروان بقتال برخاست

وَ لَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ أَشْقَى (الْأَشْقِيَاءِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ) الْآخِرِينَ يَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ‏
و لما قضى نحبه و قتله أشقى (الأشقياء من الأولين و الآخرين) الآخرين يتبع أشقى الأولين‏
و چون نوبت اجلش فرا رسيد و شقيترين خلق آخر عالم به پيروى شقيترين خلق اول

لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْهَادِينَ بَعْدَ الْهَادِينَ‏
لم يمتثل أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في الهادين بعد الهادين‏
فرمان رسول اكرم صلى الله عليه و آله را امتثال نكردند و درباره هاديان خلق يكى بعد از ديگر

وَ الْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَ إِقْصَاءِ وَلَدِهِ إِلاَّ الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ‏
و الأمة مصرة على مقته مجتمعة على قطيعة رحمه و إقصاء ولده إلا القليل ممن وفى لرعاية الحق فيهم‏
و امت همه كمر بر دشمنى آنها بسته و متفق شدند بر قطع رحم پيغمبر (ص) و دور كردن اولاد طاهرينش جز قليلى از مؤمنان حقيقى كه حق اولاد رسول را رعايت كردند

فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَ أُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ‏
فقتل من قتل و سبي من سبي و أقصي من أقصي‏
تا آنكه بظلم ستمكاران امت گروهى كشته و جمعى اسير و فرقه‏اى ‏دور از وطن شدند

وَ جَرَى الْقَضَاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجَى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ إِذْ كَانَتِ الْأَرْضُ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏
و جرى القضاء لهم بما يرجى له حسن المثوبة إذ كانت الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين‏
و قلم قضا بر آنها جارى شد به چيزى كه اميد از آن حسن ثواب و پاداش نيكو است چون زمين ملك خداست و هر كه از بندگان را بخواهد وارث ملك زمين خواهد كرد عاقبت نيك عالم با اهل تقوى است

وَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏
و سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا و لن يخلف اللّه وعده و هو العزيز الحكيم‏
و پروردگار ما از هر نقص و آلايش پاك و منزه است و وعده او قطعى و محقق الوقوع است و ابدا در وعده پروردگار خلاف نيست و در هر كار در كمال اقتدار و علم و حكمت است

فَعَلَى الْأَطَائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ‏
فعلى الأطائب من أهل بيت محمد و علي صلى اللّه عليهما و آلهما فليبك الباكون‏
پس بايد بر پاكان اهل بيت پيغمبر و على صلى الله عليهما و آله ما گريه كنند

وَ إِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتُذْرَفِ (فَلْتَدُرَّ) الدُّمُوعُ وَ لْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَ يَضِجُّ (يَضِجَّ) الضَّاجُّونَ وَ يَعِجُّ (يَعِجَّ) الْعَاجُّونَ‏
و إياهم فليندب النادبون و لمثلهم فلتذرف (فلتدر) الدموع و ليصرخ الصارخون و يضج (يضج) الضاجون و يعج (يعج) العاجون‏
و بر آن مظلومان عالم ندبه و افغان كنند و براى مثل آن بزرگواران اشك از ديدگان بارند و ناله و زارى و ضجه و شيون از دل بركشند

أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَ صَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ‏
أين الحسن أين الحسين أين أبناء الحسين صالح بعد صالح و صادق بعد صادق‏
كه كجاست حسن بن على كجاست حسين بن على كجايند فرزندان حسين آن پاكان عالم كه هر يك بعد از ديگرى رهبر راه خدا و برگزيده از خلق خدا بودند

أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الْأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ
أين السبيل بعد السبيل أين الخيرة بعد الخيرة أين الشموس الطالعة أين الأقمار المنيرة
كجا رفتند تابان خورشيدها و فروزان ماهها كجا رفتند درخشان ستارگان

أَيْنَ الْأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلاَمُ الدِّينِ وَ قَوَاعِدُ الْعِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لاَ تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ
أين الأنجم الزاهرة أين أعلام الدين و قواعد العلم أين بقية اللّه التي لا تخلو من العترة الهادية
كجا رفتند آن رهنمايان دين و اركان علم و دانش كجاست حضرت بقية الله كه عالم خالى از عترت هادى امت نخواهد بود

أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَ الْعِوَجِ‏
أين المعد لقطع دابر الظلمة أين المنتظر لإقامة الأمت و العوج‏
كجاست آنكه براى بركندن ريشه ظالمان و ستمگران عالم مهيا گرديد كجاست آنكه منتظريم اختلاف و كج رفتاريها را به راستى اصلاح كند

أَيْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوَانِ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ‏
أين المرتجى لإزالة الجور و العدوان أين المدخر لتجديد الفرائض و السنن‏
كجاست آنكه اميد داريم اساس ظلم و عدوان را از عالم براندازد و كجاست آنكه براى تجديد فرايض و سنن ذخيره است

أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ (الْمُتَّخَذُ) لِإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ‏
أين المتخير (المتخذ) لإعادة الملة و الشريعة أين المؤمل لإحياء الكتاب و حدوده‏
كجاست آنكه براى برگردانيدن ملت و شريعت مقدس اسلام اختيار گرديده كجاست آنكه آرزومنديم كتاب آسمانى قرآن و حدود آن را احيا سازد

أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَ أَهْلِهِ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ‏
أين محيي معالم الدين و أهله أين قاصم شوكة المعتدين أين هادم أبنية الشرك و النفاق‏
كجاست آنكه دين و ايمان و اهل ايمان را زنده گرداند كجاست آنكه شوكت ستمكاران را درهم مى‏ شكند كجاست‏ آنكه بنا و سازمانهاى شرك و نفاق را ويران مى ‏كند

أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيَانِ وَ الطُّغْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقَاقِ (النِّفَاقِ)
أين مبيد أهل الفسوق و العصيان و الطغيان أين حاصد فروع الغي و الشقاق (النفاق)
كجاست آنكه اهل فسق و عصيان و ظلم و طغيان را نابود مى ‏گرداند كجاست آنكه نهال گمراهى و دشمنى و عناد را از زمين بر مى ‏كند

أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ وَ الْأَهْوَاءِ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكِذْبِ (الْكَذِبِ) وَ الاِفْتِرَاءِ
أين طامس آثار الزيغ و الأهواء أين قاطع حبائل الكذب (الكذب) و الافتراء
كجاست آنكه آثار انديشه باطل و هواهاى نفسانى را محو و نابود مى‏سازد كجاست آنكه حبل و دسيسه‏ هاى دروغ و افتراء را از ريشه قطع خواهد كرد

أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتَاةِ وَ الْمَرَدَةِ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ التَّضْلِيلِ وَ الْإِلْحَادِ أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيَاءِ وَ مُذِلُّ الْأَعْدَاءِ
أين مبيد العتاة و المردة أين مستأصل أهل العناد و التضليل و الإلحاد أين معز الأولياء و مذل الأعداء
كجاست آنكه متكبران سركش عالم را هلاك و نابود مى ‏گرداند كجاست آنكه مردم ملحد معاند با حق را و گمراه كننده خلق را ريشه كن خواهد كرد كجاست آنكه دوستان خدا را عزيز و دشمنان خدا را ذليل خواهد كرد

أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ (الْكَلِمِ) عَلَى التَّقْوَى أَيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى‏
أين جامع الكلمة (الكلم) على التقوى أين باب اللّه الذي منه يؤتى‏
كجاست آنكه مردم را بر وحدت كلمه تقوى و دين مجتمع مى ‏سازد كجاست باب اللهى كه از آن درگاه وارد می شوند

أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ
أين وجه اللّه الذي إليه يتوجه الأولياء أين السبب المتصل بين الأرض و السماء
كجاست آن وجه اللهى كه دوستان خدا بسوى او روى آورند كجاست آن وسيله حق كه بين آسمان و زمين پيوسته است

أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ نَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاَحِ وَ الرِّضَا
أين صاحب يوم الفتح و ناشر راية الهدى أين مؤلف شمل الصلاح و الرضا
كجاست صاحب روز فتح و برافرازنده پرچم هدايت در جهانيان كجاست آنكه پريشانيهاى خلق را اصلاح و دلها را خشنود مى ‏سازد

أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ أَيْنَ الطَّالِبُ (الْمُطَالِبُ) بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ
أين الطالب بذحول الأنبياء و أبناء الأنبياء أين الطالب (المطالب) بدم المقتول بكربلاء
كجاست آنكه از ظلم و ستم امت بر پيغمبران و اولاد پيغمبران دادخواهى مى‏ كند كجاست آنكه از خون شهيد كربلا انتقام خواهد كشيد

أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَ افْتَرَى‏
أين المنصور على من اعتدى عليه و افترى‏
كجاست آنكه خدا بر متعديان و مفتريان و ستمكارانش او را مظفر و منصور مى ‏گرداند

أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا أَيْنَ صَدْرُ الْخَلاَئِقِ (الْخَلاَئِفِ) ذُو الْبِرِّ وَ التَّقْوَى‏
أين المضطر الذي يجاب إذا دعا أين صدر الخلائق (الخلائف) ذو البر و التقوى‏
كجاست آنكه دعاى خلق پريشان و مضطر را اجابت مى ‏كند كجاست امام قائم و صدر نشين عالم داراى نيكوكارى و تقوى

أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ ابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرَّاءِ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى‏
أين ابن النبي المصطفى و ابن علي المرتضى و ابن خديجة الغراء و ابن فاطمة الكبرى‏
كجاست فرزند پيغمبر محمد مصطفى (ص) و فرزند على مرتضى و فرزند خديجه بلند مقام و فرزند فاطمه زهرا بزرگترين زنان عالم

بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَكَ الْوِقَاءُ وَ الْحِمَى يَا ابْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِينَ يَا ابْنَ النُّجَبَاءِ الْأَكْرَمِينَ‏
بأبي أنت و أمي و نفسي لك الوقاء و الحمى يا ابن السادة المقربين يا ابن النجباء الأكرمين‏
پدر و مادرم فداى تو و جانم نگهدار و حامى ذات پاك تو باد اى فرزند بزرگان مقربان خدا اى فرزند اصيل و شريف و بزرگوارترين اهل عالم

يَا ابْنَ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ (الْمُهْتَدِينَ) يَا ابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ يَا ابْنَ الْغَطَارِفَةِ الْأَنْجَبِينَ‏
يا ابن الهداة المهديين (المهتدين) يا ابن الخيرة المهذبين يا ابن الغطارفة الأنجبين‏
اى فرزند هاديان هدايت يافته اى فرزند بهترين مردان مهذب اى فرزندمهتران شرافتمندان خلق

يَا ابْنَ الْأَطَائبِ الْمُطَهَّرِينَ (الْمُسْتَظْهَرِينَ) يَا ابْنَ الْخَضَارِمَةِ الْمُنْتَجَبِينَ يَا ابْنَ الْقَمَاقِمَةِ الْأَكْرَمِينَ (الْأَكْبَرِينَ)
يا ابن الأطائب المطهرين (المستظهرين) يا ابن الخضارمة المنتجبين يا ابن القماقمة الأكرمين (الأكبرين)
اى فرزند نيكوترين پاكان عالم اى فرزند جوانمردان برگزيدگان اى فرزند مهتر گرامى ‏تران

يَا ابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِيرَةِ يَا ابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ يَا ابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ يَا ابْنَ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ
يا ابن البدور المنيرة يا ابن السرج المضيئة يا ابن الشهب الثاقبة يا ابن الأنجم الزاهرة
اى فرزند تابان ماه ها و فروزان چراغها و درخشان ستارگان

يَا ابْنَ السُّبُلِ الْوَاضِحَةِ يَا ابْنَ الْأَعْلاَمِ اللاَّئِحَةِ يَا ابْنَ الْعُلُومِ الْكَامِلَةِ يَا ابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ
يا ابن السبل الواضحة يا ابن الأعلام اللائحة يا ابن العلوم الكاملة يا ابن السنن المشهورة
اى فرزند راه هاى روشن خدا اى فرزند نشانهاى آشكار حق اى فرزند علوم كامل الهى اى فرزند سنن و قوانين معروف آسمانى

يَا ابْنَ الْمَعَالِمِ الْمَأْثُورَةِ يَا ابْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا ابْنَ الدَّلاَئِلِ الْمَشْهُودَةِ (الْمَشْهُورَةِ)
يا ابن المعالم المأثورة يا ابن المعجزات الموجودة يا ابن الدلائل المشهودة (المشهورة)
اى فرزند معالم و آثار ايمان كه مذكور است اى فرزند معجزات محقق و موجود اى فرزند راهنمايان محقق و مشهود خلق

يَا ابْنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ يَا ابْنَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ يَا ابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَى اللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ‏
يا ابن الصراط المستقيم يا ابن النبإ العظيم يا ابن من هو في أم الكتاب لدى اللّه علي حكيم‏
اى فرزند صراط مستقيم خدا اى فرزند نبأ عظيم اى فرزند كسى كه در ام الكتاب نزد خدا على و حكيم است

يَا ابْنَ الْآيَاتِ وَ الْبَيِّنَاتِ يَا ابْنَ الدَّلاَئِلِ الظَّاهِرَاتِ يَا ابْنَ الْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَاتِ الْبَاهِرَاتِ‏
يا ابن الآيات و البينات يا ابن الدلائل الظاهرات يا ابن البراهين الواضحات الباهرات‏
اى فرزند آيات مبينات اى فرزند ادله روشن حق اى فرزند برهانهاى واضح و آشكار خدا

يَا ابْنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَاتِ يَا ابْنَ النِّعَمِ السَّابِغَاتِ يَا ابْنَ طه وَ الْمُحْكَمَاتِ يَا ابْنَ يس وَ الذَّارِيَاتِ‏
يا ابن الحجج البالغات يا ابن النعم السابغات يا ابن طه و المحكمات يا ابن يس و الذاريات‏
اى فرزند حجتهاى بالغه الهى اى فرزند نعمتهاى عام الهى اى فرزند طه و محكمات قرآن و ياسين و ذاريات

يَا ابْنَ الطُّورِ وَ الْعَادِيَاتِ يَا ابْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى دُنُوّاً وَ اقْتِرَاباً مِنَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى‏
يا ابن الطور و العاديات يا ابن من دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى دنوا و اقترابا من العلي الأعلى‏
اى فرزند سوره طور و عاديات اى فرزند مقام ختمى مرتبت (ص) كه نسبت به حضرت على اعلاى الهى مقربترين مقام است

لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى أَ بِرَضْوَى أَوْ غَيْرِهَا أَمْ ذِي طُوًى‏
ليت شعري أين استقرت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى أ برضوى أو غيرها أم ذي طوى‏
كاش مى ‏دانستم كه كجا دلها به ظهور تو قرار و آرام خواهد يافت آيا به كدام سرزمين اقامت دارى آيا به زمين رضوا يا غير آن يا به ديار ذو طوى متمكن گرديده ‏اى

عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَ لاَ تُرَى وَ لاَ أَسْمَعَ (أَسْمَعُ) لَكَ حَسِيساً وَ لاَ نَجْوَى‏
عزيز علي أن أرى الخلق و لا ترى و لا أسمع (أسمع) لك حسيسا و لا نجوى‏
بسيار سخت است بر من كه خلق را همه ببينم و تو را نبينم و هيچ از تو صدايى حتى آهسته هم به گوش من نرسد

عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ (لاَ تُحِيطَ بِي دُونَكَ) الْبَلْوَى وَ لاَ يَنَالَكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَ لاَ شَكْوَى‏
عزيز علي أن تحيط بك دوني (لا تحيط بي دونك) البلوى و لا ينالك مني ضجيج و لا شكوى‏
بسيار سخت است بر من بواسطه فراق تو نزديك من رنج و بلوى احاطه كند و ناله زار من به حضرتت نرسد - و شكوه به تو نتوانم

بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ (يَنْزَحُ) عَنَّا
بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا بنفسي أنت من نازح ما نزح (ينزح) عنا
به جانم قسم كه تو آن حقيقت پنهانى كه دور از ما نيستى به جانم قسم كه تو آن شخص جدا از مايى كه ابدا جدا نيستى

بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لاَ يُسَامَى‏
بنفسي أنت أمنية شائق يتمنى من مؤمن و مؤمنة ذكرا فحنا بنفسي أنت من عقيد عز لا يسامى‏
به جانم قسم كه تو همان آرزوى قلبى و مشتاق اليه مرد و زن اهل ايمانى كه هر دلى از يادت ناله شوق مى‏زند به جانم قسم كه تو از سرشت عزتى كه بر شما هيچكس برترى نخواهد يافت

بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لاَ يُجَارَى (يُحَاذَى) بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلاَدِ نِعَمٍ لاَ تُضَاهَى‏
بنفسي أنت من أثيل مجد لا يجارى (يحاذى) بنفسي أنت من تلاد نعم لا تضاهى‏
و ركن اصيل مجد و شرافت هستيد كه هيچكس همانند شما نخواهد گرديد به جانم قسم كه تو از آن نعمتهاى خاص خدايى كه مثل و مانند نخواهد داشت

بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لاَ يُسَاوَى إِلَى مَتَى أَحَارُ (أَجْأَرُ) فِيكَ يَا مَوْلاَيَ‏
بنفسي أنت من نصيف شرف لا يساوى إلى متى أحار (أجأر) فيك يا مولاي‏
به جانم قسم كه تو از آن خاندان عدالت و شرفى كه احدى برابرى با شما نتواند كرد اى مولاى من تا كى در شما حيران و سرگردان باشم

وَ إِلَى مَتَى وَ أَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَ أَيَّ نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ وَ (أَوْ) أُنَاغَى‏
و إلى متى و أي خطاب أصف فيك و أي نجوى عزيز علي أن أجاب دونك و (أو) أناغى‏
تا به كى و به چگونه خطابى درباره تو توصيف كنم و چگونه راز دل گويم اى مولاى من بر من بسى سخت است و مشكل كه پاسخ از غير تو يابم

عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى‏
عزيز علي أن أبكيك و يخذلك الورى عزيز علي أن يجري عليك دونهم ما جرى‏
سخت و مشكل است بر من كه بگريم از تو و خلق تو را واگذارند سخت و مشكل است بر من كه بر تو دون ديگرى اين جريان پيش آمد

هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ الْعَوِيلَ وَ الْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَهُ إِذَا خَلاَ
هل من معين فأطيل معه العويل و البكاء هل من جزوع فأساعد جزعه إذا خلا
آيا كسى هست كه مرا يارى كند تا بسى ناله فراق و فرياد و فغان طولانى از دل بركشم كسى هست كه جزع و زارى كند

هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَى الْقَذَى هَلْ إِلَيْكَ يَا ابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَى‏
هل قذيت عين فساعدتها عيني على القذى هل إليك يا ابن أحمد سبيل فتلقى‏
آيا چشمى مى ‏گريد تا چشم من هم با او مساعدت كند و زار زار بگريد اى پسر پيغمبر آيا بسوى تو راه ملاقاتى هست

هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ (بِغَدِهِ) فَنَحْظَى مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى‏
هل يتصل يومنا منك بعدة (بغده) فنحظى متى نرد مناهلك الروية فنروى‏
آيا امروز به فردايى مى‏ رسد كه به ديدار جمالت محظوظ شويم آيا كى شود كه بر جويبارهاى رحمت درآييم و سيراب شويم

مَتَى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ الصَّدَى مَتَى نُغَادِيكَ وَ نُرَاوِحُكَ فَنَقِرَّ عَيْناً (فَتَقَرَّ عُيُونُنَا)
متى ننتقع من عذب مائك فقد طال الصدى متى نغاديك و نراوحك فنقر عينا (فتقر عيوننا)
كى شود كه از چشمه آب زلال تو ما بهره‏ مند شويم كه عطش ما طولانى گشت كى شود كه ما با تو صبح و شام كنيم تا چشم ما به جمالت روشن شود

مَتَى تَرَانَا (وَ) نَرَاكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ النَّصْرِ تُرَى‏
متى ترانا (و) نراك و قد نشرت لواء النصر ترى‏
كى شود كه تو ما را و ما تو را ببينيم هنگامى كه پرچم نصرت و فيروزى در عالم برافراشته ‏اى

أَ تَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلَأَ وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلاً
أ ترانا نحف بك و أنت تؤم الملأ و قد ملأت الأرض عدلا
آيا خواهى ديد كه ما به گرد تو حلقه زده و تو با سپاه تمام روى زمين را پر از عدل و داد كرده باشى

وَ أَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَاناً وَ عِقَاباً وَ أَبَرْتَ الْعُتَاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِ‏
و أذقت أعداءك هوانا و عقابا و أبرت العتاة و جحدة الحق‏
و دشمنانت را كيفر خوارى و عقاب بچشانى ‏و سركشان و كافران و منكران خدا را نابود گردانى

وَ قَطَعْتَ دَابِرَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَ اجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظَّالِمِينَ وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏
و قطعت دابر المتكبرين و اجتثثت أصول الظالمين و نحن نقول الحمد للّه رب العالمين‏
و ريشه متكبران عالم و ستمكاران جهان را از بيخ بركنى و ما با خاطر شاد به الحمد لله رب العالمين لب برگشاييم

اللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ الْكُرَبِ وَ الْبَلْوَى وَ إِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوَى وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا (الْأُولَى)
اللّهم أنت كشاف الكرب و البلوى و إليك أستعدي فعندك العدوى و أنت رب الآخرة و الدنيا (الأولى)
اى خدا تو برطرف كننده غم و اندوه دلهايى من از تو داد دل مى‏خواهم كه تويى دادخواه و تو خداى دنيا و آخرتى

فَأَغِثْ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلَى وَ أَرِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ الْقُوَى‏
فأغث يا غياث المستغيثين عبيدك المبتلى و أره سيده يا شديد القوى‏
بارى به داد ما برس اى فريادرس فريادخواهان بندگان ضعيف بلا و ستم رسيده را درياب و سيد او را براى او ظاهر گردان اى خداى بسيار مقتدر و توانا

وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسَى وَ الْجَوَى وَ بَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَ مَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعَى وَ الْمُنْتَهَى‏
و أزل عنه به الأسى و الجوى و برد غليله يا من على العرش استوى و من إليه الرجعى و المنتهى‏
لطف كن و ما را بظهورش از غم و اندوه و سوز دل برهان و حرارت قلب ما را فرو نشان اى خدايى كه بر عرش استقرار ازلى دارى و رجوع همه عالم بسوى توست و منتهى بحضرت توست

اللَّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ (الشَّائِقُونَ) إِلَى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ‏
اللّهم و نحن عبيدك التائقون (الشائقون) إلى وليك المذكر بك‏
اى خدا ما بندگان حقيرت مشتاق ظهور ولى توايم كه او يادآور تو

وَ بِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَ مَلاَذاً وَ أَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَ مَعَاذاً وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً
و بنبيك خلقته لنا عصمة و ملاذا و أقمته لنا قواما و معاذا و جعلته للمؤمنين منا إماما
و رسول توست تو او را آفريده ‏اى براى عصمت و نگاهدارى و پناه دين و ايمان ما و او را برانگيخته ‏اى تا قوام و حافظ و پناه خلق باشد و او را براى اهل ايمان از ما بندگانت پيشوا قرار دادى

فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاَماً وَ زِدْنَا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَ مُقَاماً
فبلغه منا تحية و سلاما و زدنا بذلك يا رب إكراما و اجعل مستقره لنا مستقرا و مقاما
پس تو از ما بآن حضرت سلام و تحيت برسان و بدين واسطه مزيد كرامت ما گردان و مقام آن حضرت را مقام و منزل شيعيان قرار ده

وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمَامَنَا حَتَّى تُورِدَنَا جِنَانَكَ (جَنَّاتِكَ) وَ مُرَافَقَةَ الشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ‏
و أتمم نعمتك بتقديمك إياه أمامنا حتى توردنا جنانك (جناتك) و مرافقة الشهداء من خلصائك‏
و بواسطه پيشوايى او بر ما نعمتت را تمام گردان تا آن بزرگوار به هدايتش ما را در بهشتهاى تو داخل سازد و با شهيدان راه تو و دوستان خاص تو رفيق گرداند

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ (وَ) رَسُولِكَ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ
اللّهم صل على محمد و آل محمد و صل على محمد جده (و) رسولك السيد الأكبر
اى خدا درود فرست بر محمد و آل محمد و باز هم درود فرست بر محمد جد امام زمان كه رسول تو و سيد و بزرگترين پيغمبران است

وَ عَلَى ( عَلِيٍّ ) أَبِيهِ السَّيِّدِ الْأَصْغَرِ وَ جَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
و على ( علي ) أبيه السيد الأصغر و جدته الصديقة الكبرى فاطمة بنت محمد
و بر على جد ديگرش كه سيد سلحشور حمله‏ور در راه جهاد توست و بر جده او صديقه كبرى فاطمه دختر حضرت محمد (ص)

وَ عَلَى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ الْبَرَرَةِ وَ عَلَيْهِ‏
و على من اصطفيت من آبائه البررة و عليه‏
و بر آنان كه تو برگزيدى از پدران نيكوكار او بر همه آنان و بر او

أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ‏
أفضل و أكمل و أتم و أدوم و أكثر و أوفر ما صليت على أحد من أصفيائك و خيرتك من خلقك‏
بهتر و كاملتر و پيوسته و دائمى و بيشترو وافرترين درود و رحمتى فرست كه بر احدى از برگزيدگان و نيكان خلقت چنين رحمتى كامل عطا كردى

وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً لاَ غَايَةَ لِعَدَدِهَا وَ لاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا وَ لاَ نَفَادَ لِأَمَدِهَا
و صل عليه صلاة لا غاية لعددها و لا نهاية لمددها و لا نفاد لأمدها
و باز رحمت و درود فرست بر او رحمتى كه شمارش بى‏ حد و انبساطش بى ‏انتها باشد و زمانش بى ‏پايان باشد

اللَّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْبَاطِلَ وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ‏
اللّهم و أقم به الحق و أدحض به الباطل و أدل به أولياءك و أذلل به أعداءك‏
اى خدا و بواسطه وجود آن حضرت دين حق را پاينده دار و اهل باطل را محو و نابود ساز و دوستانت را با آن حضرت هدايت فرما و دشمنانت را بواسطه او ذليل و خوار گردان

وَ صِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ‏
و صل اللّهم بيننا و بينه وصلة تؤدي إلى مرافقة سلفه‏
و اى خداى منان ما و او را پيوند و اتصالى كامل ده كه منتهى شود به رفاقت ما با پدرانش

وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَ يَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ‏
و اجعلنا ممن يأخذ بحجزتهم و يمكث في ظلّهم‏
و ما را از آن كسان قرار ده كه چنگ به دامان آن بزرگواران زده است و در سايه آنان زيست مى ‏كند

وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَ الاِجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ وَ اجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ‏
و أعنا على تأدية حقوقه إليه و الاجتهاد في طاعته و اجتناب معصيته و امنن علينا برضاه‏
و ما را بر اداء حقوق آن حضرتش و جهد و كوشش در طاعتش و دورى از عصيانش يارى فرما و بر ما به رضا و خشنودى آن حضرت منت گذار

وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعَاءَهُ وَ خَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزاً عِنْدَكَ‏
و هب لنا رأفته و رحمته و دعاءه و خيره ما ننال به سعة من رحمتك و فوزا عندك‏
و رأفت و مهربانى و دعاء خير و بركت وجود مقدسش را به ما موهبت فرما تا بدين واسطه ما به رحمت واسعه و فوز سعادت نزد تو نايل شويم

وَ اجْعَلْ صَلاَتَنَا بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً وَ دُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً
و اجعل صلاتنا به مقبولة و ذنوبنا به مغفورة و دعاءنا به مستجابا
و بواسطه آن حضرت نماز ما را مقبول و گناهان ما را آمرزيده و دعاى ما را مستجاب ساز

وَ اجْعَلْ أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً وَ هُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً وَ حَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً
و اجعل أرزاقنا به مبسوطة و همومنا به مكفية و حوائجنا به مقضية
و روزيهاى ما را بواسطه او وسيع و هم و غم ما را برطرف و حاجتهاى ما را برآورده گردان

وَ أَقْبِلْ إِلَيْنَا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَيْكَ‏
و أقبل إلينا بوجهك الكريم و اقبل تقربنا إليك‏
و بر ما به وجه كريم اقبال و توجه فرما و تقرب و توسل ما را بسوى خود بپذير

وَ انْظُرْ إِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلْ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ‏
و انظر إلينا نظرة رحيمة نستكمل بها الكرامة عندك‏
و بر ما به رحمت و لطف نظر فرما تا ما بدان نظر لطف كرامت نزد تو را به حد كمال رسانيم

ثُمَّ لاَ تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ وَ اسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَأْسِهِ وَ بِيَدِهِ‏
ثم لا تصرفها عنا بجودك و اسقنا من حوض جده صلى اللّه عليه و آله بكأسه و بيده‏
آنگاه ديگر هرگز نظر لطف را از ما به كرمت باز مگير و ما را از حوض كوثر جدش پيغمبر صلى الله عليه و آله به كاسه او و به دست او سيراب كن

رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سَائِغاً لاَ ظَمَأَ بَعْدَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏
ريا رويا هنيئا سائغا لا ظمأ بعده يا أرحم الراحمين‏
سيرابى كامل گوارايى خوش كه بعد از آن سيراب شدن ديگر تشنه نشويم اى مهربانترين مهربانان عالم.

پس نماز زيارت بجا مى‏ آورى بنحوى كه گذشت و دعا مى ‏كنى به آنچه خواهى كه به اجابت خواهد رسيد إن شاء الله‏

+-▶❤