دعای روز دوشنبه

منقول از صحیفه سجادیه؛ دعاهای ایام هفته ذکر گردیده است. از آن جمله دعای روز دوشنبه می باشد:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ‏
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي لم يشهد أحدا حين فطر السماوات و الأرض‏
به نام خداى بخشنده مهربان ستايش مخصوص خدايى است كه هنگام خلقت آسمانها و زمين هيچكس را به حضور نخواست (و از مشورت بى ‏نياز بود)

وَ لاَ اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَمَاتِ‏
و لا اتخذ معينا حين برأ النسمات‏
و هنگام آفريدن جنبندگان عالم معين و يارى نگرفت

لَمْ يُشَارَكْ فِي الْإِلَهِيَّةِ وَ لَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ
لم يشارك في الإلهية و لم يظاهر في الوحدانية
در الهيت بى‏ شريك و انباز و در عين يكتايى (براى آفرينش عالم) از معاون بى‏ نياز بود

كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ وَ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ‏
كلت الألسن عن غاية صفته و العقول عن كنه معرفته‏
زبانها از حق وصفش عاجز و عقلها از كنه معرفتش مدهوش

وَ تَوَاضَعَتِ الْجَبَابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَ انْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ‏
و تواضعت الجبابرة لهيبته و عنت الوجوه لخشيته و انقاد كل عظيم لعظمته‏
و گردنكشان در مقام هيبتش خوار و متواضع ‏و بزرگان از هراس قهرش پست و حقير و هر بزرگى در مقابل عظمتش رام و ذليل است

فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَ مُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقاً (مُسْتَوْثِقاً)
فلك الحمد متواترا متسقا و متواليا مستوسقا (مستوثقا)
پس ستايش ابدى جامع و كامل و پى در پى مخصوص توست

وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَداً وَ سَلاَمُهُ دَائِماً سَرْمَداً
و صلواته على رسوله أبدا و سلامه دائما سرمدا
و درود ابدى و تحيت دائمى تو بر رسول تو باد

اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هَذَا صَلاَحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلاَحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً
اللّهم اجعل أول يومي هذا صلاحا و أوسطه فلاحا و آخره نجاحا
بار خدايا تو اول اين روز را خير و صلاح و وسطش را فيروزى و آخرش را كامروايى بخش

وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ وَ أَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَ آخِرُهُ وَجَعٌ‏
و أعوذ بك من يوم أوله فزع و أوسطه جزع و آخره وجع‏
و پناه مى ‏برم به تو از آن روزى كه اول آن فزع و ترس و وسطش جزع و فرياد و آخرش درد و رنج است

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَ كُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ وَ كُلِّ عَهْدٍ عَاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ‏
اللّهم إني أستغفرك لكل نذر نذرته و كل وعد وعدته و كل عهد عاهدته ثم لم أف به‏
خدايا از هر نذر و عهد و وعده ‏اى كه كردم و بدان وفا نكردم از تو آمرزش مى ‏طلبم

وَ أَسْأَلُكَ فِي مَظَالِمِ عِبَادِكَ عِنْدِي فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ‏
و أسألك في مظالم عبادك عندي فأيما عبد من عبيدك أو أمة من إمائك‏
و باز از تو درخواست مى‏ كنم در ظلمى كه به بندگان تو كردم و حقى كه بر من دارند كه به لطف و كرمت ادا فرمايى پس هر كس از بندگان تو يا كنيزكان تو كه مظلمه‏اى از او بر من است

كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ‏
كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه في نفسه أو في عرضه‏
كه ستمى بر او كرده ‏ام چه به شخص او و چه به آبروى او

أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ أَوْ غِيبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِهَا
أو في ماله أو في أهله و ولده أو غيبة اغتبته بها
يا در مال و اهل و عيال او و فرزندان او يا غيبتى از او كرده ‏ام

أَوْ تَحَامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوًى أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ
أو تحامل عليه بميل أو هوى أو أنفة أو حمية أو رياء أو عصبية
يا بر او بار گرانى نهاده ام به سبب حب نفس يا هواى رياست يا به كبر و حسد يا ريا و عصبيت

غَائِباً كَانَ أَوْ شَاهِداً وَ حَيّاً كَانَ أَوْ مَيِّتاً
غائبا كان أو شاهدا و حيا كان أو ميتا
به هر كس ستم كرده‏ ام از غائب و حاضر و زنده و مرده

فَقَصُرَتْ يَدِي وَ ضَاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّهَا إِلَيْهِ ‏وَ التَّحَلُّلِ مِنْهُ‏
فقصرت يدي و ضاق وسعي عن ردها إليه ‏و التحلل منه‏
كه دستم از اداى حق او كوتاه و مجالم از پرداختش تنگ است و نتوانم از او حليت خواست

فَأَسْأَلُكَ يَا مَنْ يَمْلِكُ الْحَاجَاتِ وَ هِيَ مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَ مُسْرِعَةٌ إِلَى إِرَادَتِهِ‏
فأسألك يا من يملك الحاجات و هي مستجيبة لمشيته و مسرعة إلى إرادته‏
پس از تو اى كسى كه مالك حوايج خلقى و به محض خواست تو و در آن اراده تو همه حاجتها مستجاب است

أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
أن تصلي على محمد و آل محمد
از تو مى ‏طلبم كه بر محمد و آل محمد (ص) درود فرستى

وَ أَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمَا (بِمَ) شِئْتَ وَ تَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً
و أن ترضيه عني بما (بم) شئت و تهب لي من عندك رحمة
و آن بنده را كه بر او ستمى كرده ‏ام هر گونه خواهى از من راضى گردانى و مرا از جانب خود رحمتى بى ‏حد عطا كنى

إِنَّهُ لاَ تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَ لاَ تَضُرُّكَ الْمَوْهِبَةُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏
إنه لا تنقصك المغفرة و لا تضرك الموهبة يا أرحم الراحمين‏
كه آمرزش تو را نقصان و بخشش تو را زيان نرساند اى مهربانترين عالم

اللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ إِثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ سَعَادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطَاعَتِكَ‏
اللّهم أولني في كل يوم إثنين نعمتين منك ثنتين سعادة في أوله بطاعتك‏
خدايا به من در اين روز دوشنبه دو نعمت از جانب خود عطا فرما كه آن دو يكى سعادت در اول روز به طاعت توست

وَ نِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يَا مَنْ هُوَ الْإِلَهُ وَ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِوَاهُ‏
و نعمة في آخره بمغفرتك يا من هو الإله و لا يغفر الذنوب سواه‏
و دوم نعمت در آخر روز به آمرزش تو اى كسى كه خدايى بس تو راست و گناهان را جز تو كسى نتواند بخشيد.

+-▶❤